قليلة هي الأمور المزعجة مثل جفاف الشفتين وتشققهما. فالشفاه تتوتر عند الابتسام، وتلسع عند تناول الطعام، وقد تتشقق بشكل مؤلم في الأجواء الباردة أو حين تهب الرياح. ولأن جلد الشفتين رقيق ويخلو من الغدد الدهنية الموجودة في باقي الوجه، فإنه يفقد رطوبته بسرعة ويحتاج إلى تغذية لطيفة ومنتظمة. وزيت الأركان النقي، المعصور على البارد من لب ثمار شجرة الأركان المغربية، من أبسط المكوّنات وأكثرها فاعلية للحفاظ على شفاه ناعمة ومريحة ومحمية طوال العام.
لماذا تجف الشفاه وتتشقق
طبقة الحماية في الشفتين أرقّ بكثير من الجلد المحيط، كما أنها لا تُنتج زيوتًا تحبس الماء بداخلها، فتبقى معرّضة لعوامل يومية تسحب منها الرطوبة:
- البرد والرياح والهواء الجاف في الأماكن المدفأة، وكلها تجفف السطح
- عادة لعق الشفتين، التي تريح لحظيًا لكنها تتركهما أكثر جفافًا
- قلة شرب الماء، إذ يظهر الجفاف سريعًا على هذا الجلد الرقيق
- التعرض للشمس، الذي يجعل الشفاه خشنة ومشدودة
- مرطبات الشفاه المعطّرة بقوة، التي قد تهيّج بدل أن تصلح
وحين يتشقق السطح تصبح الشفاه حساسة وتحتاج وقتًا أطول لتهدأ، لذا من الأفضل تغذيتها قبل بلوغ هذه المرحلة.
لماذا يهدّئ زيت الأركان ويرمّم
يعمل زيت الأركان على الشفاه بفاعلية لأن تركيبه قريب مما يفتقده الجلد الجاف. فهو غني بالأحماض الدهنية الأوليك واللينوليك التي تنعّم وتملّس، إضافةً إلى فيتامين E ومضادات الأكسدة الطبيعية التي تدعم البشرة أثناء تعافيها. وقوامه الخفيف يتغلغل دون إحساس دهني أو شمعي ثقيل، ويشكّل طبقة مريحة تبطئ فقدان الماء. وهو في الغالب لطيف وخالٍ من العطور، ما يجعله مناسبًا للبشرة المتحسسة أصلًا أو المتقشّرة.
ومع الاستعمال المنتظم تصبح الشفاه أقل تشددًا، وأكثر نعومة، وتبقى مريحة مع تغيّر الفصول.
كيفية استخدام زيت الأركان على الشفاه
القليل منه يكفي. وللاستفادة القصوى:
- وزّعي قطرة أو قطرتين بطرف الإصبع على شفاه نظيفة، صباحًا ومساءً
- أعيدي التطبيق بعد الأكل أو الشرب أو البقاء في الخارج في البرد أو الشمس
- أزيلي القشور أولًا بقطعة قماش ناعمة ومبللة، ثم اختمي بالزيت
- ضعي طبقة أسمك قليلًا قبل النوم ليتم الترميم أثناء الليل
- احرصي على شرب كمية كافية من الماء، فلا زيت يعوّض الترطيب من الداخل
دمج زيت الأركان في منتجات العناية بالشفاه
بالنسبة لأصحاب العلامات التجارية، يُعد زيت الأركان قاعدة مرنة لخط كامل للعناية بالشفاه. فهو يمتزج بشكل رائع مع الشموع والزبدات الطبيعية لصنع بلسم الشفاه، والعلاجات الملوّنة، وأقنعة الشفاه الليلية، والمقشّرات اللطيفة. ولأنه يحمل قصة مغربية أصيلة ومكوّنًا نظيفًا معروفًا، فهو يناسب التموضع الفاخر والطبيعي دون الحاجة إلى تركيبات طويلة ومعقّدة. ومزيج بسيط من زيت الأركان وشمع النحل وزبدة مغذّية قد يصبح منتجًا مميزًا يعود إليه العملاء.
يبدأ بناء خط للعناية بالشفاه حول زيت جيد فعلًا من جودة المادة الخام. وبصفتها مصنعًا مغربيًا للعلامات الخاصة، تنتج أصيل وأرغان زيت أركان أصيلًا ومعتمدًا وتركيبات جاهزة للعناية بالشفاه تحت علامتك الخاصة، لتقدّم لعملائك شفاهًا ناعمة وصحية بمنتج تفخر به.